البخاري
37
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
1902 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ : أَنَّهَا اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً « 1 » فِيهَا تَصَاوِيرُ ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَامَ « 2 » عَلَى الْبَابِ ، فَلَمْ يَدْخُلْهُ « 3 » ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا ذَا أَذْنَبْتُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا بَالُ « 4 » هَذِهِ النُّمْرُقَةِ ؟ قُلْتُ : اشْتَرَيْتُهَا لَكَ لِتَقْعُدَ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدَهَا « 5 » ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ « 6 » يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعَذَّبُونَ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ ، وَقَالَ : إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ « 7 » لَا تَدْخُلُهُ الْمَلَائِكَةُ « 8 » . بَابُ صَاحِبُ السِّلْعَةِ أَحَقُّ بِالسَّوْمِ « 9 » 1903 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ،
--> ( 1 ) بضمّ النون والراء كضبط الأصل ، وبكسرهما أيضا ، بينهما ميم ساكنة : وسادة صغيرة . ( 2 ) أي ثبت قائما . ( 3 ) للكشميهنىّ : « فلم يدخل » - بإسقاط الضمير المفعول - . ( 4 ) أي ما شأنها ؟ . ( 5 ) أصلها : « تتوسدها » فحذفت إحدى التاءين تخفيفا . ( 6 ) في نسخة : الصورة ، والمراد بها الجنس فيعمّ الصور أيضا كالرواية الثانية ، والمراد صور الحيوان ، أما غيره فلا بأس به . ( 7 ) لأبى ذرّ : « الذي فيه هذه الصور » . . ( 8 ) هذا من باب العام المخصوص ؛ لأن المراد غير الحفظة . ( 9 ) السوم : تقدير الثمن .